( 715 ) وقال أبو زيد : الخمرة الريح الطيّبة وتقول ما أخمر هذا الطيب أي ما أشدّ خمرته .
( 716 ) وقال الفرّاء : الشّذا ذكاء الريح ، وانشد ( من الطويل )
إذا ما مشت نادى بما في ثيابها * ذكيّ الشّذا والمندليّ المطيّر
المطيّر ضرب من صنعته ، ونادى سطع كما بيّنّا في ضاع ، ودلّ على نفسه ، وهذا كما قال الآخر ( من المديد ) :
وتوقّ الطيب ليلتنا * إنّه واش إذا سطعا
ويكون السطوع في كلّ شيء ، والمندليّ من العود أجوده وهو منسوب إلى مندل بلد بالهند . قال ابن هرمة ( 140 ب ) ووصف خيالا طاف ( من الوافر ) :
كأنّ الرّكب إذ طرقتك باتوا * بمندل أو بقارعتي قمارا
وقمار بلد بالهند عوده بعد عود مندل أجود العود . وقال كثيّر في العود المندليّ ووصف نارا ( من الطويل ) :
إذا ما خبت من آخر الليل خبوة * أعيد لها بالمندليّ فتثقب
( 717 ) والبنّة الرائحة الطيّبة وربّما قيلت في غير الطيّبة . قال ذو الرمّة في الطيّبة ووصف كناس ثور وحش ( من الطويل ) :
أبنّ به عود المباءة طيّب * نسيم البنان في كناس مظلّل
والنسيم الرائحة الليّنة ، والبنان جمع بنّة ، ويقال للبعر أيضا البنّة . وقال الراعي في البنّة لغير الطيّب ووصف راعيا ترعية تفلا ( من البسيط ) :
هامش
( 16 ) كناس مظلّل : الكناس المظلّل - الديوان .
( 716 ) وأنشد : البيت للعجير السلوليّ ، معجم ما استعجم 1094 ، ل 19 / 155 .
قال ابن هرمة : البيت في معجم ما استعجم 1094 ، معجم البلدان 4 / 173
وقال كثيّر : ديوانه 1 / 95 رقم 14 : 4 .
( 717 ) قال ذو الرمّة : ديوانه 504 رقم 67 : 12 .