وقال الأعشى في ضاع يضوع ( من البسيط ) :
إذا تقوم يضوع المسك أصورة * والعنبر الورد من أردانها شمل
والضوع والتضوّع السطوع ولذلك قيل ضاع إذا سطع ، وقيل لطائر يصيح بالليل ضوع ، وسمّي ضرب من الطيب حديد الريح الضيّاع ، قال الشاعر ( من الطويل ) :
فريخان ينضاعان في الفجر كلّما * أحسّا دويّ الريح أو صوت ناعب
( 711 ) وقال الأصمعيّ : أصورة المسك قطع الريح ونفحات منه ، يقال صوار وصوار ، وكذلك من البقر .
( 712 ) وقال بعض الرواة : يقال فاحت الريح وفاخت . كما قالوا نضحه بالماء ونضخه ورحمه ورخمه .
( 713 ) وحكى بعضهم : فاح وفاج واحتجّ بقول أبي ذؤيب ( 140 آ ) ووصف امرأة ( من الطويل ) :
عشيّة قامت بالفناء كأنّها * عقيلة سبي تصطفى وتفوج
وصبّ عليها الطيب حتى كأنّها * أسيّ على أمّ الدماغ حجيج
تفوج أي تسطع .
( 714 ) يقال أفاخ إذا خرجت منه ريح . قال جرير ( من الطويل ) :
أفاخ وألقى الدّرع عنه ولم أكن * لألقي درعي من كميّ أقاتله
هامش
( 2 ) والعنبر : في الديوان « والزنبق » / /
( 3 ) سطع : في الأصل « ضاع » / /
( 4 ) الضيّاع - ص : في الأصل « الصبّاح » / /
( 17 ) عنه - النقائض : في الأصل « مثّى ؟ ؟ ؟ » .
( 711 ) ص 11 / 204 « أبو حنيفة أصورة . . . وصوار » .
( 713 ) قول أبي ذؤيب : ديوان الهذليّين 1 / 17 - 18 رقم 11 : 23 - 24 .
( 714 ) قال جرير : البيت للفرزدق ، النقائض 624 رقم 63 : 61 .