وأزرب البقل ، إذا صار فيه يبيس ، فتلوّن بصفرة وخضرة .
والكلأ النّبات الرّطب .
والحبّة : حبّ البقول . وفي الحديث : « كما تنبت الحبّة في حميل السّيل » « 1 » .
وأرض موثجة . وكلأ وثيج ، بيّن الوثاجة ، إذا كثر وكثرت حبّته . فإذا اسودّ النّبت فهو الدّندن . والدّرين حطام الشّجر .
وأحرار البقل : ما لا يحتاج إلى الطّبخ . والسّفير ما تسفره الرّيح من حطام النّبت ، فتجمعه في أصول الشّجر .
هامش
( 1 ) هذا من حديث يوم القيامة في وصف قوم يخرجون من النار .
وصلته كما في اللسان ( حمل ) : « فيلقون في نهر في الجنّة .
فينبتون كما تنبت الحبّة في حميل السّيل » . وقال ابن الأثير في شرحه : « هو ما يجيء به السيل ، فعيل بمعنى مفعول ، فإذا اتفقت فيه حبّة واستقرت على شط مجرى السيل فإنها تنبت في يوم وليلة . فشبّه بها سرعة عود أبدانهم وأجسامهم إليهم بعد إحراق النار لها » . انظر النهاية 1 / 294 .