ونوّاره ونوره ، وزهوه سواء . وقال بعضهم : الزّهر الأصفر ، والنّور الأبيض ، هذا هو الأشهر . وقد جاء خلافه ، فقيل :
نور الشّقائق . ونبت منوّر ومزه .
/ وتقول : أغنّت الأرض ، إذا أدرك نباتها . وذلك أن تمرّ الرّيح فيها غير صافية الصّوت لكثافته والتفافه . ومنه يقال : دار غنّاء ، وقرية غنّاء ، أي كثيرة الأهل . وشجرة غنّاء : كثيرة الأغصان .
وبرعم الزّهر : أكمامه ، وجمعه براعيم .
ويقال : قد أخذ النّبت زخاريّه ، وزخرفه ، إذا خرج زهره وأنواره . وفي القرآن :
أَخَذَتِ الْأَرْضُ زُخْرُفَها
« 1 » .
فإذا تهيّأ لليبس قيل : اقطرّ اقطرارا . فإذا يبس قيل :
قد تصوّح وانصاح . فإذا تمّ يبسه قيل : قد هاج هياجا .
هامش
( 1 ) صلة الآية :« إِنَّما مَثَلُ الْحَياةِ الدُّنْيا كَماءٍ أَنْزَلْناهُ مِنَ السَّماءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَباتُ الْأَرْضِ ، مِمَّا يَأْكُلُ النَّاسُ وَالْأَنْعامُ .حَتَّى إِذا أَخَذَتِ الْأَرْضُ زُخْرُفَها ، وَازَّيَّنَتْ . . . ». سورة يونس 10 / 24 .