وفي القرآن :
يَهِيجُ فَتَراهُ مُصْفَرًّا
« 1 » . وهو حينئذ يبيس ويبس . وأرض يبس ، بالتّحريك ، وقفيف وجفيف .
فإذا تكسّر اليبيس فهو الحطام والهشيم . فإذا كثر اليبيس ، وركب بعضه بعضا ، فهو الثّنّ . قال الرّاجز :
إن ينعني النّاعون لا تحنّي * يكفي اللّبون أكلة من ثنّ « 2 »
هامش
( 1 ) صلة الآية :« أَ لَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً ، فَسَلَكَهُ يَنابِيعَ فِي الْأَرْضِ . ثُمَّ يُخْرِجُ بِهِ زَرْعاً مُخْتَلِفاً أَلْوانُهُ . ثُمَّ يَهِيجُ فَتَراهُ مُصْفَرًّا . ثُمَّ يَجْعَلُهُ حُطاماً ». سورة الزمر 39 / 21 .
( 2 ) الشطران للأخوص الرياحي ، واسمه زيد بن عمرو بن عتّاب ابن هرميّ بن رياح ، وهو شاعر فارس ( اللسان : ثنن ، والمؤتلف 49 ، وجمهرة الأنساب 227 ) ، من رجز له روايته في اللسان ( ثنن ) :يا أيّها الفصيل ذا المعنّي ، * إنك درمان ، فصمّت عنيتكفي اللقوح أكلة من ثن * ولم تكن آثر عندي منيولم تقم في المأتم المرنّصمت : أي اصمت . يقول : إذا شرب الأضياف لبن اللقوح ، وهي اللبون ، علفها الثن فكفاها ذلك ، وعاد لبنها .
والشطران الأول والثاني من الرجز في نوادر أبي زيد 222 . والثاني من شطري الشاهد في الصحاح ( ثنن ) .