قال الأصمعيّ ، يقال : رأيت أرض بني فلان غبّ المطر واعدة ، إذا رجي خيرها وتمام نبتها .
وتقول : أوشمت الأرض ، إذا رأيت فيها شيئا من النّبات .
وتقول : أبشرت الأرض ، إذا رأيت فيها حسن طلوع نبتها . وبذّرت الأرض تبذيرا ، إذا ظهر نباتها متفرّقا .
وودّست الأرض توديسا ، إذا ظهر نباتها . وهي مودوسة .
وبأرض النّبت أوّل ما يبدو . تبرّضت الأرض تبرّضا .
قال ذو الرّمّة :
رعت بأرض البهمى جميما وبسرة * وصمعاء ، حتّى آنفتها نصالها « 1 »
هامش
( 1 ) رواية الأصل المخطوط : رعى . . . آنفته . وعلى هذه الرواية يعود الضمير على حمار الوحش . وقد رجحت رواية الديوان ، وأخذت بها لأنها أصح كما سترى من صلة البيت فيما يأتي .
والبيت من قصيدة لذي الرمة يهجو فيها قوما من أهل القرى سماهم بامرئ القيس ، مطلعها :دنا البين من ميّ ، فردّت جمالها * فهاج الهوى تقويضها واحتمالهاوصلة البيت قبله : -