الرّجل في ثيابه ، إذا اشتمل بها . وفي القرآن
يا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ
« 1 » أي المتزمّل .
والطّبق ، والجمع أطباق . ويقال له القناع ، إذا غطّي بمنديل . ويقال لطبق الخيزران : المجنّة . والجنهيّ « 2 » الخيزران ؛ جاء به أبو عمر . ويقال : طبق خلاف ، وطبق خيزران . والزّلف الأجاجين « 3 » الخضر ، الواحدة زلفة .
والغزر آنية تتّخذ من حلفاء وخوص ، عربيّة صحيحة .
والحال : العجلة الّتي يعلّم عليها الصّبيّ المشي . والطّابق ، بالفتح ، ويقال له الطّيجن ، لغة شاميّه ، وأظنّه معرّبا .
والسّفط ، والجمع أسفاط ، عربيّ معروف . قال الشّاعر :
هامش
( 1 ) صلة الآية :« يا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ ، قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا ، نِصْفَهُ أَوِ انْقُصْ مِنْهُ قَلِيلًا ، أَوْ زِدْ عَلَيْهِ . وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا ». سورة المزمل 73 / 1 - 4 .
( 2 ) في الأصل المخطوط : الجهني ، وهو تصحيف .
( 3 ) الأجاجين : جمع إجّانة ، وهي قصعة يؤكل فيها ( المخصص 5 / 58 ) ، وهي بالفارسية إكّانه ( اللسان : أجن ) . وانظر ص 297 آنفا من هذا الكتاب .