والمنخل . ويقال للمسعط : اللّخا ، لخوته ولخيته ، إذا أسعطته . وقيل : اللّخا صدفة يسعط بها . والمسفرة المكنسة ؛ سفرت البيت كنسته . والسّفارة الكناسة ، وهي القمامة أيضا .
وقد قممت البيت . والكلّوب والكلّاب سواء . والسّفّود معروف ، ويسمّى المفأد ، ( مفعل ) ، وأصله من السّخونة . ومنه قيل الفؤاد . والملمول ، والجمع ملاميل . ويقال له الملمال .
وسمّي ملمولا لأنّه يحرّك في العين . / وهو من قولهم : تململ اللّحم على النّار ، إذا تحرّك . ويقال للملمول : المرود لأنّه يرود في العين ، أي يجيء ويذهب . والمنقاش ، وهو من قولهم : نقشت الشّوكة ، إذا نزعتها . ويقال في الدّعاء :
تعس وانتكس ، وإذا شيك فلا انتقش . وهو المنتاخ ، ( مفعال ) من النّتخ ، وهو نزع الشّيء من موضعه .
قال زهير :
تنتخ أعينها العقبان والرّخم « 1 »
هامش
( 1 ) هذا عجز بيت لزهير من قصيدة يمدح فيها هرم بن سنان المري ، مطلعها :قف بالديار التي لم يعفها القدم * بلى ، وغيّرها الأرواح والدّيم-