والمنخل معروف . يقال : نخلت الشّيء ، وانتخلته ، إذا اخترته ، وكذلك تنخّلته . والنّخالة ما يسقط من الشّيء المنخول . وأنشد في المنخل :
كأنّ الثّريّا حلّة الغور منخل
وإطاره خشبته المدوّرة .
والغربال عربيّ صحيح .
قال الشّاعر :
وما تمسّك بالعهد الّذي عهدت * إلّا كما تمسك الماء الغرابيل « 1 »
والقمع ، بكسر القاف وفتح الميم ، والعامّة تقول قمع ، وهو خطأ عند الأصمعيّ . وأجازه ابن السّكّيت . وكان
هامش
( 1 ) البيت لكعب بن زهير بن أبي سلمى المزني من قصيدته اللامية المشهورة في مدح الرسول صلى اللّه عليه وسلم التي مطلعها :بانت سعاد فقلبي اليوم متبول * متيّم إثرها لم يجز مكبولوصلة البيت قبله :لكنها خلّة قد سيط من دمها * فجع وولع وإخلاف وتبديلفما تدوم على حال تكون بها * كما تلوّن في أثوابها الغولوما تمسك بالوعد . . . * . . . .والقصيدة في ديوان كعب 6 - 25 .