رجوعهم ، لينظروا إليها ، فيهتدوا بها في مجيئهم ، ويستضيئوا بها عند حصولهم ، ويأنسوا برؤيتها إذا رأوها من بعيد .
ولو قال : تشبّ للذّاهبين ، لأبطل الانتفاع بها ، لأنّ الذّاهبين يولّون أظهرهم السّرج في الذّهاب ، فلا يكون لهم بها منفعة .
ويقال لأنبوبة القنديل : القصبة . وسلسلته معروفة .
واشتقاقها من السّلسلة ، وهي اتّصال الشّيء بالشّيء . ومنه قيل للماء العذب : السّلسل ، لسهولة مروره في الحلق .
ويقال لما يمسك السّلسلة من فوق : العروة . ويقال للقنديل :
الصّمجة ، والجمع الصّمج . ويقال للسّراج ما دام في القنديل :
الهزلق .
والقدح ، والجمع أقداح ، عربيّ معروف . / ويقال للباطية : القاق . والرّفد القدح الكبير . والشّاصونة البرنيّة .
والحقّ عربيّ صحيح . والعامّة تسمّيه الحقّة . قال الشّاعر :
كتاب التلخيص في معرفة أسماء الأشياء — صفحة 303
مساهمون: أبي هلال العسكري
ص٣٠٣