والجام ، والجمع جامات . ويقال له : الصّحن ، والجمع صحون . وجام رحراح : واسع . والصّلصل : المرتفع الجدار .
والإناء ، والجمع آنية ، كما تقول : كساء وأكسية . ثمّ تجمع الآنية على أوان .
والملعقة : والجمع ملاعق . وهي ( مفعلة ) من لعقت الشّيء .
والقنديل ، والجمع قناديل ، قال امرؤ القيس :
قناديل رهبان تشبّ لقفال « 1 »
ووجه تخصيص القفّال في هذا البيت ، دون الذّاهبين ، أنّ العرب كانوا ينتشرون في حوائجهم بالنّهار ، ويرجعون إلى منازلهم عند المساء . فكانت السّرج تهيّأ لهم فيها وقت
هامش
( 1 ) هذا عجز بيت له من قصيدته اللامية المشهورة التي مطلعها :ألا عم صباحا أيها الطلل البالي * وهل يعمن من كان في العصر الخاليوصدر البيت مع صلته قبله :تنورتها من أذرعات ، وأهلها * بيثرب ، أدنى دارها نظر عالنظرت إليها والنجوم كأنها * مصابيح . . .والقصيدة في ديوان امرئ القيس 27 - 39 .