والمعلاق ، والجمع معاليق « 1 » . والمعاليق أيضا ضرب من النّخل . قال الرّاجز :
لئن نجوت ، ونجت معاليق « 2 »
من الدّبى إنّي إذا لمرزوق
ومعاليق / كلّ شيء ما يعلّق به . ورجل ذو معلقة ، إذا كان مغيرا يتعلّق بكلّ شيء أصابه . قال الرّاجز :
هامش
والاستشهاد بهذه الآية في غير محله ، لأن سقاية الحاج في الآية سقيهم الماء ، وليست بمعنى إناء الشرب ، وهو المقصود بالاستشهاد . وقد جاء في القرآن :« فَلَمَّا جَهَّزَهُمْ بِجَهازِهِمْ جَعَلَ السِّقايَةَ فِي رَحْلِ أَخِيهِ . ثُمَّ أَذَّنَ مُؤَذِّنٌ : أَيَّتُهَا الْعِيرُ إِنَّكُمْ لَسارِقُونَ ». سورة يوسف 12 / 70 . والسقاية هنا صاع الملك الذي كان يشرب فيه ، وهو إناء من فضة كانوا يكيلون الطعام فيه ( انظر اللسان : سقى ) .
( 1 ) في اللسان ( علق ) : « والمعلق : العلبة إذا كانت صغيرة . . .
والمعلق : قدح يعلقه الراكب معه ، والجمع معالق » .
( 2 ) الشطران في اللسان ( علق ) .
والدبى : الجراد .