وهو الزّجاج « 1 » ، والواحدة زجاجة . ويقال للزّجاج النّهاء . / ويسمّى القدح زجاجة . قال حسّان « 2 » :
بزجاجة رقصت بما في قعرها * رقص القلوص براكب مستعجل « 3 »
ويقال للقارورة : كرّاز « 4 » ، والجمع كرزان . ولا أدري أعربيّ هو أم معرّب .
هامش
( 1 ) ضبطت في الأصل المخطوط بضم الزاي وكسرها ، وكتب فوقها « معا » .
( 2 ) هو أبو الوليد حسان بن ثابت بن المنذر الأنصاري شاعر الرسول .
ترجمته في طبقات الشعراء 179 - 183 ، والشعراء 264 - 267 ، والأغاني 4 / 2 - 17 ، واللآلي 171 - 172 ، والخزانة 1 / 108 - 111 .
( 3 ) البيت من قصيدة لحسان يمدح فيها عمرو بن الحارث الغساني وقومه ، مطلعها :أسألت رسم الدار أم لم تسأل * بين الجوابي فالبضيع فحوملوصلة البيت قبله :إن التي ناولتني فرددتها * قتلت ، قتلت ، فهاتها لم تقتلكلتاهما حلب العصير ، فعاطني * بزجاجة أرخاهما للمفصلبزجاجة رقصت . . . * . . .والقصيدة في ديوان حسان 307 - 313 والبيت في اللسان ( رقص ) .
رقصت : أي اضطربت . ورقص القلوص : سرعتها في السير .
( 4 ) هكذا في الأصل المخطوط بالتشديد . وفي المخصص 11 / 86 :
الكراز ، بالتخفيف .