والحلقة جمع حالق . والحلقة ، بالتّحريك أيضا ، ميسم معروف لبعض العرب . فأمّا كلّ مستدير فحلقة ، بالإسكان .
فإذا كانت الحلقة مستطيلة فهي مفزعة ، والجمع مفازع .
والزّرفين « 1 » أظنّه أعجميّا . وقد صرّف منه الفعل فقيل :
زرفن صدغه ، إذا عقربه .
والرّزّة عربيّة معروفة ؛ واشتقاقها من قولهم : رزّ الجراد ، يرزّ رزّا ، إذا غرزت أذنابها في الأرض لتبيض .
وممّا يلحق بما تقدّم / قولهم : أجفت الباب ، أجيفه إجافة ، إذا رددته ، فتركت فيه فرجة . فإذا لم تترك فيه فرجة
هامش
- ما استودعه . فامتنع هانئ ، فكان ذلك سبب يوم ذي قار ( انظر الخبر في الأغاني 20 / 132 - 140 ، 2 / 29 ) .
والبيتان في الأضداد لأبي الطيب اللغوي 212 . وهما في الأغاني 20 / 139 منسوبين إلى الأعشى . ورواية البيت فيه :حلفت بالملح والرماد وبال * عزّى وباللّات تسلم الحلقهوفي الخزانة 3 / 218 ، واللسان والتاج ( حلق ) ، وفي ملحقات ديوان الأعشى 251 نقلا عن الأغاني .
( 1 ) الزّرفين والزّرفين : حلقة الباب ، ذكر الجوهري في الصحاح ( زرفن ) أنه فارسي معرب ، وقال : « وقد زرفن صدغيه ، كلمة مولدة » .