تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب التلخيص في معرفة أسماء الأشياء — صفحة 277

مساهمون:

ص٢٧٧
فتى لو ينادي الشّمس ألقت قناعها * أو القمر السّاري لألقى المقالدا « 1 »
والحلقة ، والجمع حلق ؛ وأدنى العدد حلقات . ولا يقال : حلقة ، بالتّحريك ، إلّا في معنى آخر ، وهي الحلقة جماعة السّلاح . قال الشّاعر :
أقسم باللّه أسلم الحلقه * ولا حريقا وأخته حرقه « 2 »
هامش
( 1 ) البيت من قصيدة للأعشى يهجو فيها الحارث بن وعلة بن مجالد الرّقاشي ويمدح هوذة بن علي الحنفي ، مطلعها :أجدّك ودعت الصّبا والولائدا * وأصبحت بعد الجور فيهن قاصداوصلة البيت قبله :وما كان فيها من ثناء ومدحة * فأعني بها أبا قدامة عامدافتى لو ينادي . . . * . . . .والقصيدة في ديوان الأعشى 48 - 50 . والبيت في شرح المفضليات 497 ، والأضداد لابن الأنباري 79 ، 168 ، واللسان والتاج ( ندى ) وروايته فيهما : القلائدا . ( 2 ) البيت لهانئ بن قبيصة الشيباني قاله في يوم ذي قار الذي هزم فيه العرب الفرس . وبعده :حتى يظل الرئيس منجدلا * وتقرع النبل طرّة الدّرقهيريد : لا نسلم السلاح ، فأسقط لا . ألا تراه يقول : ولا حريقا . وحريق هو ابن النعمان بن المنذر ، والحرقة أخته . وكان النعمان قد أودع هانئ ابن قبيصة أهله وماله حين مضى إلى كسرى . فقتله ، وطلب إلى هانئ أن يبعث -