والبلبل : الّذي يقال له بالفارسيّة ونده . والقفقفة ما يقع فيه البلبل . والحديدة الّتي تدور فيها يد الباب القطب .
والبلاطيط الخشبات الّتي تكون في قفّة الغلق ، الواحد بلطاط .
وقيل : البلطاط الخشبة الّتي يجري فيها الغلق ، وهذا أصحّ .
والقفل ، قيل : فارسيّ معرّب ، وأصله كوفل . وعندنا أنّه عربيّ من قولك : قفل الشّيء ، إذا يبس . ويقال له المحصن . وجمع القفل أقفال . وفي القرآن :
أَمْ عَلى قُلُوبٍ أَقْفالُها
« 1 » . ويقال : أقفلت الباب ، وهو مقفل ، ولا يقال :
قفلت ، ولا هو مقفول .
وفي القفل الفراشة ، واسمها المنشب . والمفتاح ، والجمع مفاتيح . ويقال له المقلاد ، والجمع مقاليد . وفي القرآن :
لَهُ مَقالِيدُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ
« 2 » . وقال الأعشى :
هامش
( 1 ) صلة الآية :« أُولئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ ، فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمى أَبْصارَهُمْ . أَ فَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ ، أَمْ عَلى قُلُوبٍ أَقْفالُها ».
سورة محمد 47 / 23 - 24 .
( 2 ) صلة الآية :« اللَّهُ خالِقُ كُلِّ شَيْءٍ ، وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ . لَهُ مَقالِيدُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ ». سورة الزمر 39 / 62 - 63 .
وانظر أيضا سورة الشورى 42 / 12 .