فيه النّصاب ؛ والجمع أخرات . والنّصاب خشبتها ؛ والجمع نصب . / وغرب الفأس حدّها . ويقال : فأس ذات خلفين ، إذا كان لها حدّان . والوشيظة عويد يجعل في الخرت ليضيق به . وهو النّخاس أيضا . وقد وشظتها أشظها ، فهي موشوظة .
فإذا اتّسع خرتها قيل : قلقت ، وماجت ، قلقا وموجا .
ويقال للفأس الحدأة ؛ والجمع حدأ ، بالفتح . فأمّا هذا الطّائر فبالكسر حدأة ، وحدأ للجميع . والمئشار : ويقال :
المنشار ؛ والأوّل أفصح . يقال : أشرت الخشبة ، ونشرتها .
قال الشّاعر :
لقد عيّل الأيتام طعنة ناشره * أناشر ، لا زالت يمينك آشره « 1 »
هامش
( 1 ) البيت في اللسان ( أشر ) . وجاء فيه : « قال ابن بري : هذا البيت لنائحة همّام بن مرّة بن ذهل بن شيبان . وكان قتله ناشرة ، وهو الذي رباه ، قتله غدرا . وكان همّام قد أبلى في بني تغلب في حرب البسوس ، وقاتل قتالا شديدا . ثم إنه عطش ، فجاء إلى رحله يستسقي ، وناشرة عند رحله . فلما رأى غفلته طعنه بحربة فقتله ، وهرب إلى بني تغلب » . وهو في أضداد أبي الطيب اللغوي 26 .
وآشرة : مأشورة ، أي مقطوعة ، تدعو النائحة عليه بقطع يده .