تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب التلخيص في معرفة أسماء الأشياء — صفحة 275

مساهمون:

ص٢٧٥
ولا يقال : غلقته ، ولا هو مغلوق . وإذا كثرت الأبواب قلت : غلّقتها ، بالتّشديد . وكذلك فتّحتها . وفي القرآن :
جَنَّاتِ عَدْنٍ مُفَتَّحَةً لَهُمُ الْأَبْوابُ
« 1 » . ولمّا قال الفرزدق « 2 » :
ما زلت أفتح أبوابا وأغلقها « 3 »
عابوه ، وقالوا : الصّواب في التّكثير التّغليق دون الإغلاق . وكلّ عندنا صواب ؛ يقال : أغلقت الأبواب ، / وغلّقتها . فأمّا الواحد فلا يقال فيه إلّا أغلقت ، ويقال للغلق : العرباض .
هامش
( 1 ) صلة الآية :« هذا ذِكْرٌ . وَإِنَّ لِلْمُتَّقِينَ لَحُسْنَ مَآبٍ ، جَنَّاتِ عَدْنٍ مُفَتَّحَةً لَهُمُ الْأَبْوابُ ». سورة ص 38 / 49 - 50 . ( 2 ) هو أبو فراس همّام بن غالب ، والفرزدق لقب له ، الشاعر الأموي المشهور . ترجمته في طبقات الشعراء 251 - 314 ، والشعراء 422 - 454 ، والأغاني 19 / 2 - 52 ، ومعجم الأدباء 19 / 297 - 303 ، والخزانة 1 / 105 - 109 . ( 3 ) هذا صدر بيت للفرزدق يمدح فيه أبا عمرو بن العلاء ، وتمامه :ما زلت أفتح أبوابا وأغلقها * حتى لقيت أبا عمرو بن عمّاريريد أبا عمرو بن العلاء الراوية المشهور . وكان الفرزدق يجيء إليه ، فيعرض عليه شعره . والبيت في ديوان الفرزدق 382 ، واللسان ( غلق ) .