تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب التلخيص في معرفة أسماء الأشياء — صفحة 274

مساهمون:

ص٢٧٤
وقد ضببت الباب . والعضادتان الخشبتان اللّتان يعاضدان الباب من جانبيه ، أي يكتنفانه ، والجمع عضائد . واللّزازان خشبتان تكونان خلف الباب . والأسكفّة الخشبة العليا ، والجمع أسكفّات ، ويقال لها النّجران أيضا . والعتبة الخشبة السّفلى . والحقّ ما تدور فيه رجل الباب ؛ وهما حقّان ، تدور في الحقّ الأسفل رجل الباب ، وفي الحقّ الأعلى يد الباب ؛ وقوم يسمّون الحقّ الأسفل الجيرور ، وليس بمعروف . ويقال للعتبة الوصيد . وقالوا : هو فناء الباب . وفي القرآن :
وَكَلْبُهُمْ باسِطٌ ذِراعَيْهِ بِالْوَصِيدِ
« 1 » . والتّرعة ، مضموم التّاء ، قالوا : هي الباب ، وقالوا : هي الرّوضة ، وقالوا : بل هي الدّرجة . وفي الحديث عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : « منبري على ترعة من ترع الجنّة « 2 » » . والولاج مدخل الباب . وأنف الباب معروف ، ويقال له : المردّ . والمشريق مدخل الشّمس منه . والغلق ، والجمع أغلاق ؛ وقد أغلقت الباب ، وهو مغلق ؛
هامش
( 1 ) صلة الآية :« وَتَحْسَبُهُمْ أَيْقاظاً وَهُمْ رُقُودٌ . وَنُقَلِّبُهُمْ ذاتَ الْيَمِينِ وَذاتَ الشِّمالِ . وَكَلْبُهُمْ باسِطٌ ذِراعَيْهِ بِالْوَصِيدِ ». سورة الكهف 18 / 18 . ( 2 ) انظر شرح الحديث في النهاية لابن الأثير 1 / 136 ، واللسان ( ترع ) .
كتاب التلخيص في معرفة أسماء الأشياء — صفحة 274 | أبي هلال العسكري / عزة حسن