حوّطته . والسّاف من الحائط السّطر ، والجمع سئوف ؛ تقول :
بنى من حائطه سافا أو سافين . ويقال للسّاف المدماك . وفي الحديث : « كان إبراهيم وإسماعيل يبنيان البيت ، فيرفعان كلّ يوم مدماكا « 1 » » .
وفي الحائط الكوّة ، والجمع كواء ، ممدود . وذلك إذا كانت نافذة ، فإذا لم تكن نافذة فهي مشكاة ، وفي القرآن :
كَمِشْكاةٍ فِيها مِصْباحٌ
« 2 » . واشتقاق الكوّة من قولهم :
تكوّهت عليه أموره ، إذا اتّسعت وتفرّقت ؛ وإنّما أصلها كوّهة ؛ وقالوا في الجمع كواء على لفظ كوّة .
وأساس الحائط ، والجمع أسس ، وأسّه ، والجمع آساس ، أصله . وقد أسّسته تأسيسا . واللّبن ، محرّك ، الواحدة لبنة ، وقد يجوز تحريكه وتسكينه . وقد لبنت اللّبن لبنا ، ولبّنته تلبينا . ويقال للطّين الّذي يجمع ويصبّ عليه
هامش
( 1 ) انظر الحديث وشرحه في النهاية لابن الأثير 2 / 32 .
( 2 ) صلة الآية :« اللَّهُ نُورُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ . مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكاةٍ فِيها مِصْباحٌ ». سورة النور 24 / 35 .