تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب التلخيص في معرفة أسماء الأشياء — صفحة 261

مساهمون:

ص٢٦١
والبناء والبنيان واحد . وفي القرآن :
بُنْيانٌ مَرْصُوصٌ
« 1 » . والمرصوص الوثيق كأنّه بني برصاص . ويقال : بنية وبنى ، مقصور ، وبنيه وبنى . قال :
أولئك قوم إن بنوا أحسنوا البنى « 2 »
وسمعت أبا أحمد « 3 » يقول : بنا يبنو ، من المجد ، وبنى
هامش
( 1 ) صلة الآية :« إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا ، كَأَنَّهُمْ بُنْيانٌ مَرْصُوصٌ ». سورة الصف 61 / 4 . ( 2 ) هذا صدر بيت للحطيئة من قصيدة له في مدح بغيض بن شمّاس ابن لأي ، مطلعها :ألا طرقتنا بعد ما هجدوا هند * وقد سرن غورا ، واستبان لنا نجدوتمام البيت مع صلته بعده :أولئك قوم إن بنوا أحسنوا البنى * وإن عاهدوا أوفوا ، وإن عقدوا شدّواوإن كانت النعماء فيهم جزوا بها * وإن أنعموا لا كدّروها ولا كدّواوالقصيدة في ديوان الحطيئة 140 - 141 . وأبيات منها مع بيت الشاهد في الكامل للمبرد 533 ، ونقد الشعر 35 ، وزهر الآداب 907 ، 1017 ، والأغاني 2 / 51 . ( 3 ) هو أبو أحمد الحسن بن عبد اللّه بن سعيد العسكري اللغوي المتوفى سنة 380 ، شيخ أبي هلال العسكري وخاله . ترجمته في إنباه الرواة 1 / 310 - 311 ، ومعجم الأدباء 8 / 233 - 267 ، وبغية الوعاة 321 .