الواحد مغنى . يقال : غنينا بمكان كذا ، أي نزلناه ؛ وفي القرآن :
كَأَنْ لَمْ يَغْنَوْا فِيهَا
« 1 » ، أي لم ينزلوا فيها ، وقالوا : لم يعيشوا فيها . والدّمن آثار النّاس وما سوّدوا بالرّماد وغير ذلك ؛ قال أبو حاتم : ربّما بقي الرّماد ألف سنة ؛ الواحد دمنة . والكرس الأبوال والابعار يتلبّد بعضها على بعض . والزّحاليف ، وقالوا الزّحاليق ، الواحدة زحلوفة وزحلوقة ، وهي آثار تزلّج الصّبيان من فوق طين أو رمل أو صفاة .
وللدّار المبنيّة السّطح . ويقال له الطّاية . وقيل الطّاية الدّكّان . والثّاية ظلّة يتّخذها الرّاعي ، ويستتر بها من الشّمس والمطر . وقريب منها العالة ، بالتّخفيف ، وصاحبها معوّل .
والسّارية الأصطوانة . والزّاوية من قولهم : انزوى الشّيء ، إذا تقبّض وتجمّع . والإجّار السّطح ، والجمع أجاجير . والدّعامة
هامش
( 1 ) صلة الآية :« فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ ، فَأَصْبَحُوا فِي دارِهِمْ جاثِمِينَ الَّذِينَ كَذَّبُوا شُعَيْباً ، كَأَنْ لَمْ يَغْنَوْا فِيهَا ».
سورة الأعراف 7 / 91 - 93 .