الّذي يدخل فيه الشّسع ، والجمع أخراب . واللّسان والشّباة والأسلة والزّناتة ، كلّ ذلك سواء ، وهو طرفها المحدّد .
والزّمام السّير المثنيّ الّذي يعقد فبه طرف الشّسع ، والجمع أزمّة . وهو القبال أيضا ، والجمع قبل . وفي الحديث :
« كان لنعل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم قبالان « 1 » » . وقد أقبلت النّعل :
جعلت لها قبالا . وقال بعضهم : القبال الشّسع . وأنشد لهدبة بن الخشرم « 2 » ، وقد ذهب به لتضرب عنقه ، فأنقطع شسعه ، فجعل يصلحه . فقيل له : أعلى هذه الحال تصلح نعلك ؟ فقال :
أشد قبال نعلي ، لا يراني * عدوّي للحوادث مستكينا « 3 »
هامش
( 1 ) انظر شرح الحديث في النهاية لابن الأثير 3 / 253 ، واللسان ( قبل ) .
( 2 ) وهو شاعر فصيح من بني عذرة من بادية الحجاز . كان في زمن معاوية . وكان قتل زيادة بن زيد العذري . فأخذ به وحبس . ثم أقيد منه ، فضربت عنقه . ترجمته في الشعراء 671 - 676 ، والأغاني 21 / 169 - 177 ، والكامل للمبرد 1246 - 1249 ، واللآلي 249 - 250 ، 639 - 640 ، والخزانة 4 / 84 - 87 .
( 3 ) لم أجد هذا البيت في شعره المذكور في المراجع التي نظرت فيها .