حرير ، معرّب أيضا . والدّيابوذ معرب ، معناه : نسج من لحمتين ، وقد استعمل أيضا قديما . قال الشّاعر :
كأنّه بالديابوذيّ مؤتزر
والحرير ، ويقال له الدّمقس والسّرق والسّيراء . وقيل :
السّيراء ضرب من البرود ؛ برد مسيّر : مخطّط . وقال بعضهم :
الحرير فارسيّ معرّب . وليس كما قال ، وإنّما سمّي حريرا لأنّه من خالص الإبريسم . وأصل هذه الكلمة الخلوص ؛ ومنه قولهم : طين حرّ ، لم يخالطه رمل أو حمأة . وقيل للحرّ خلاف العبد : حرّ ، لأنّه خالص لنفسه . وحرّرت الكتاب :
خلّصته من التّسويد .
والدّفئيّ « 1 » جنس من الثّياب . قال النّابغة « 2 » :
هامش
( 1 ) ضبطت في الأصل المخطوط بفتح الفاء ( أي الدّفئيّ ) وكسرها ( أي الدّفيء ) وكتب فوقها « معا » .
( 2 ) هو أبو أمامة زياد بن معاوية النابغة الذبياني الشاعر الجاهلي المشهور .
ترجمته في طبقات الشعراء 46 - 50 ، والشعراء 108 - 125 ، والأغاني 9 / 154 - 170 ، والخزانة 1 / 286 - 288 ، والعيني 1 / 80 - 84 .