وهو من قولهم : نبت أثيث ، وشعر أثيث ، أي كثير الأصول . والمتاع ما يستمتع به ، أي ينتفع . ويقال : هذا متاع لك ، أي منفعة . والعهن ألوان الصّوف المصبوغة ، وفي القرآن :
كَالْعِهْنِ الْمَنْفُوشِ
« 1 » .
أجناس الثّياب
الدّيباج ، بكسر الدّال ، فارسيّ معرّب ، وأصله ديوباف ، أي نساجة الجنّ . والجمع ديابيج ، كما تقول : ديوان ودواوين . والسّندس ، رقيق الدّيباج . والإستبرق غليظه .
وقال بعضهم : سمّي استبرقا لشدّة بريقه . والصّحيح أنّهما أعجميّان معرّبان . قال : وأصل إستبرق استروه ، أي غليظ . وقبل : الرّفرف الدّيباج / الرّقيق الحسن الصّنعة .
ويقال للخزّ : الرّدن . والقهز ، بالزّاي ، ثياب بيض خالطها
هامش
( 1 ) صلة الآية :« يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ كَالْفَراشِ الْمَبْثُوثِ ، وَتَكُونُ الْجِبالُ كَالْعِهْنِ الْمَنْفُوشِ ». سورة القارعة 101 / 4 - 5 .