لجيّده : الشّريع . ويقال لرديئه نحو الخيش : الخنيف .
وفي الحديث : « تقطّعت عنّا الخنف ، وأحرق بطوننا التّمر » « 1 » .
فأمّا تسميتهم لدقيق الكتّان القصب فإنّه مولّد ، وإن لم يكن مولّدا فمن « 2 » كلام أهل الشّام وأهل مصر .
والوبر للبعير . والصّوف للضّأن . والشّعر للمعز « 3 » .
وفي القرآن :
وَمِنْ أَصْوافِها وَأَوْبارِها وَأَشْعارِها أَثاثاً وَمَتاعاً إِلى حِينٍ
« 4 » . والأثاث ما يتأثّث به الإنسان ، أي يتكثّر .
هامش
( 1 ) في الأصل المخطوط : وأخرق ، وهو تصحيف .
وانظر الحديث في النهاية لابن الأثير 2 / 4 ، واللسان ( خنف ) .
( 2 ) في الأصل المخطوط : من ، بدون فاء ، ورأينا إلحاقها لأن عليها المعنى فيما نرى .
( 3 ) ضبطت في الأصل المخطوط بكسر العين وإسكانها ، وكتب فوقها « معا » .
( 4 ) صلة الآية :« وَجَعَلَ لَكُمْ مِنْ جُلُودِ الْأَنْعامِ بُيُوتاً تَسْتَخِفُّونَها يَوْمَ ظَعْنِكُمْ وَيَوْمَ إِقامَتِكُمْ ، وَمِنْ أَصْوافِها وَأَوْبارِها وَأَشْعارِها أَثاثاً وَمَتاعاً إِلى حِينٍ ». سورة النحل 16 / 80 .