وموتان . وقد احتضر الرّجل ، إذا حضرته الوفاة . وهي الوفاة ؛ توفّاه اللّه ، فهو المتوفّى ، واللّه تعالى المتوفّي .
وقد ذكرنا أسماء أعضاء الإنسان ، ونعوت خلقه . ثمّ ذكرنا من صفات أحواله وأفعاله ما فيه كفاية .
ونحن الآن نذكر القرابات وما يتعلّق بها ، ويتشعّب منها ، إن شاء اللّه تعالى .
كتاب التلخيص في معرفة أسماء الأشياء — صفحة 174
مساهمون: أبي هلال العسكري
ص١٧٤