ذكر الموت
هو الموت والحمام والحتف والمنيّة . والمنون إذا أنّث أريدت به المنيّة ، وإذا ذكر فهو الدّهر . وينشد :
أمن المنون وريبه تتوجّع « 1 »
ويروي : وريبها .
ويقال : فاد الرّجل ، يفيد ويفود ، إذا مات . ويقال :
هلك الرّجل ، إذا مات ؛ وفي القرآن :
إِذا هَلَكَ
« 2 » .
هامش
( 1 ) هذا صدر بيت لأبي ذؤيب الهذلي تمامه :والدّهر ليس بمعتب من يجزعوهو مطلع قصيدة أبي ذؤيب العينية المشهورة في رثاء بنيه .
وهي في شرح أشعار الهذليين 4 - 40 ، وديوان الهذليين 1 / 1 - 21 ، والمفضليات 421 - 429 ، وجمهرة أشعار العرب 264 - 273 . والبيت في الألفاظ 454 ، واللسان والتاج ( منن ) .
( 2 ) صلة الآية :« وَلَقَدْ جاءَكُمْ يُوسُفُ مِنْ قَبْلُ بِالْبَيِّناتِ .فَما زِلْتُمْ فِي شَكٍّ مِمَّا جاءَكُمْ بِهِ . حَتَّى إِذا هَلَكَ قُلْتُمْ :لَنْ يَبْعَثَ اللَّهُ مِنْ بَعْدِهِ رَسُولًا ». سورة غافر 40 / 34 .