عتكيّ كأنه ضوء بدر * يحمد الناس قوله وفعاله
وقال أسماء بن خارجة الفزاريّ : لا أشاتم رجلا ، ولا أردّ سائلا ، فإنما هو كريم أسدّ خلّته أو لئيم أشتري عرضي منه . وقال سهل بن هارون : يجب على كل ذي مقالة أن يبدأ بحمد اللّه قبل استفتاحها كما بدئ بالنعمة قبل استحقاقها . وكان يقول عند التّعزية التّهنئة بأجل الثواب أولى من التعزية على عاجل المصيبة . وأراد رجل الحج فأتى شعبة بن الحجاج يودّعه . فقال له شعبة أما أنك إن لم تر الحلم ذلا والسّفه أنفا سلم لك حجّك وقال أويس القرنيّ :
إن حقوق اللّه لم تترك عند مسلم درهما .
في الذم
وقال دعبل بن علي الخزاعيّ يذم رجلا :
رأيت أبا عمران يبذل عرضه * وخبر أبي عمران في أحرز الحرز
يحنّ إلى جاراته بعد شبعه * وجاراته غرثى « 1 » تحنّ إلى الخبز
وقال آخر :
قوم إذا أكلوا أخفوا كلامهم * واستوثقوا من رتاج الباب والدار
لا يقبس الجار منهم فضل نارهم * ولا تكفّ يد عن حرمة البار
( أظن تمامه :
حتى إذا استنبح الأضياف كلبهم * قالوا لأمّهم بولي على النار
قامت بأحمرها تندى مشافره * كأنه رئة في كفّ جزّار )
وقال رجل من طيء ، وكان رجل منهم يقال له زيد من ولد عروة بن زيد الخيل قتل رجلا من بني أسد يقال له زيد ثم أقيد « 2 » به بعد :
هامش
( 1 ) غرثى : الجائعة .
( 2 ) أقيد به : قتل بسببه .