تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكامل في اللغة والأدب — صفحة 522

مساهمون:

ص٥٢٢
الواو ، وقد مضى تفسير هذا . وقوله : قمير ، إنما صغره لأنه ناقص عن التمام وهذا في أول الشهر ، وكذلك في آخر الشهر ، لأن النقصان فيهما واحد . قال عمر :
وقمير بدا ابن خمس وعش * رين له قالت الفتاتان قوما
وقوله رعيان ، يريد جمع الراعي ، ومثله راكب وركبان ، وفارس وفرسان . والسّمر ، جمع السامر . . وهم الجماعة يتحدثون ليلا ، والحباب حبة بعينه . وقوله : ونفضت عني العين ، يقول احترست منها وأمنتها . والنفضة أمام العسكر هم القوم يتقدمون فينفضون الطريق . وقوله أزور ، يعني متجافيا ، يقال تزاور فلان إذا ذهب في شقّ . وقوله : ذو غروب ، غرب كلّ شيء حدّه وإنما يعني الأسنان ، وقوله مؤشر يعني له أشر وهو تشرير الأسنان في قول الناس جميعا ، يقال لاسنانه أشر فهذا الشائع الذائع ، وأما الشنب فهو عندهم جميعا برد في الأسنان . وحدثني الرياشي عن ابن عائشة قال : أخذ أبي حبّة رمّان بين إصبعيه فإذا هي ترفّ ، فقال هذا الشنب . وقوله : وكادت توالي نجمه تتغور ، التوالي التوابع ، وتتغور تغور فتذهب ، وهو مأخوذ من الغور . وقوله : أشارت بأن الحي قد حان منهم هبوب ، يقول انبتاه . يقال هبّ من نومه يهبّ . قال عمرو بن كلثوم :
ألا هبّي بصحنك « 1 » فاصبحينا * ( ولا تبقي خمور الاندرينا )
وقال الآخر :
هبّت تلوم وليست ساعة اللّاحي * هلا انتظرت بهذا اللوم إصباحي
وعزور موضع بعينه . وقوله : وأيقاظهم جمع يقظ . وقوله فقالت : أتحقيقا أي أتفعل هذا تحقيقا ، ومن كلام العرب أكلّ هذا بخلا وذاك أنه راه يفعل شيئا أنكره ، فقال أتفعل كل هذا بخلا . وقوله : أباديهم يعني أظهر لهم ، غير
هامش
( 1 ) الصحن : القدح العظيم وهنا آنية الخمرة .