المملي والاقتصاد في الوقت والورق . أما وقد زالت الأسباب الداعية لاستخدامها فإنّ المعقول أن تحوّل إلى الكلمات العادية لا أن يكون العكس .
فقد كان يحوّل ( حدثنا ) إلى ( ثنا )
و ( أخبرنا ) إلى ( أنا )
وقد غلط في استعمال بعض هذه المصطلحات ، وكان في غنى عن هذا لو التزم نصّ الأصل .
من ذلك أنه في صفحة 134 السطر 17 رمز ل ( أنبأ ) ب ( أنا ) وهذا غلط ، لأن معنى ( أنا ) أخبرنا لا أنبأنا وقد قرر العلماء ان كلمة ( أنبأنا ) لا تختزل « 1 » .
10 - ولم يخرج المحقق الآيات الواردة في النص العربي مع أن هذا ميسور أما الأحاديث فأكثرها لم يخرجها أيضا .
وانظر ص 13 من كتاب القصاص والمذكرين .
11 - علامات الترقيم : ومما أسهم في تحريف النصّ الخلل في استخدام علامات الترقيم ، وتركها أحيانا . إن مهمة علامات الترقيم إعانة القارئ على الفهم ، ولكنّ الغلط يشوش على القارئ ، ويعوق فهمه .
ومهما يكن من أمر فإنّ استخدام هذه العلامات لم يستقر عند الكتّاب على قاعدة متفق عليها حتى الآن ، وإن كان هناك قدر لا يختلف فيه اثنان . ولا أستطيع في هذا العيب أن أكثر من الأمثلة ، لأن ذلك يقتضي نسخ جزء كبير من الكتاب . ولكنني سأذكر أهمّ الحالات :
هامش
( 1 ) انظر كتابنا « الحديث النبوي » ص 229 .