فائدة مهمة لا تتحقق إلا بوجودها .
وسنذكر بعض الأمثلة :
فمن ذلك ما جاء في الصفحة 11 السطر 17 :
( الباب الثالث في ذكر من ينبغي أن يقص ( ويذكّر ) .
ولا حاجة لذكر هذه الزيادة ، لا سيما وأن المؤلف يقول في الصفحة ذاتها :
( وقد صار كثير من الناس يطلقون على الواعظ اسم القاصّ وعلى القاصّ اسم المذكر ) .
ومن ذلك ما جاء في الصفحة 19 السطر 6 :
( . . حنبل بن إسحاق قال قلت ل « ابن » عمي ) .
وهذا التغيير ليس ضروريا ، لأن أبن العمّ عندما يكون كبير السن قد يطلق عليه العم ( وانظر تعليقنا على هذا الموضع ) .
ومن التحريف أن يزيد المحقق ضميرا غير موجودا في المخطوط وذلك كما فعل في صفحة 114 السطر 4 :
( حضرنا في بعض الأعزية عند شيخ قدمات ابنه فقرأها قارىء ) والصواب ما في المخطوط : ( فقرأ قارئ ) .
9 - استخدام مصطلحات اختزالية ليست في المخطوطة .
من تحريفه للنصّ أنه استخدم مصطلحات اختزالية لم ترد في الأصل الذي اعتمد عليه ، وهذا أمر لا يتفق والأمانة العلمية وهو تغيير لا مسوّغ له وهو أمر يستدعي العجب حقا .
وهذه المصطلحات أوردها في اختزال الكلمات الواردة في السند . وقد كان لاستعمال علمائنا الأقدمين هذه المصطلحات سبب وهو متابعة الشيخ
القصاص والمذكرين — صفحة 143
مساهمون: ابن الجوزي
ص١٤٣