فمن ذلك وضعه للنقطتين بعد القول :
ففي كثير من الأحيان لا يضعهما كما جاء في ص 13 : ( فقد قال اللّه عز وجل ( يعظكم اللّه ) ( وقال « وعظهم » ) .
وقد تكررت هذه الملاحظة في الصفحة نفسها مرات .
وفي أحيان يضعهما ، وهو في هذه الحالة في كثير من المواضع لا يضع النقطتين في المكان المناسب . والمثال على ذلك قوله في صفحة 117 :
( فقال : الذي تصدى للجمع وكتابة أسماء الناس قد اجتمع سبع مائة )
والصواب :
( فقال الذي تصدى للجمع وكتابة أسماء الناس : قد اجتمع . . . ) .
وهذا مثال آخر جاء في صفحة 126 :
( ورأينا من رذالتهم من يقول عندنا : عجوز فقير فيجمع لنفسه ) والصواب : ( . . من يقول : عندنا عجوز . . )
ومن ذلك البداية من أول السطر ، لم يحكمها منهج واحد .
ففي الصفحة 11 السطر 13 جاء ما يأتي :
( وقد قسمت هذا الكتاب اثني عشر بابا واللّه الموفق - ذكر تراجم الأبواب
ولو أنه ابتدأ سطرا جديدا عند قوله :
( ذكر تراجم الأبواب ) لكان أحسن .
ولو كان المحقق يواصل الكلام دائما ولا يبدأ أحيانا بالكلام الجديد
القصاص والمذكرين — صفحة 145
مساهمون: ابن الجوزي
ص١٤٥