ومن ذلك ما جاء في صفحة 123 السطر الأخير :
( أظهر بين الناس إحسانه ) . والصواب : ( أظهر بين الناس )
ومن ذلك ما جاء في صفحة 131 :
( كان الإمام أحمد لاتباعه الآثار يكره كل محدّث ) وهذا خطأ واضح والصواب : ( . . كل محدث . . )
ومن ذلك ما جاء في صفحة 135 : ( . . لأن الانعكاف عليه يشغل ) والصواب : ( . . . يشغل ) .
ومن ذلك ما جاء في صفحة 136 : ( ومتى طمع في أموال الناس لم يؤمّن ) والصواب : ( . . لم يؤمن ) .
ومن ذلك ما جاء في صفحة 147 : ( . . عجز عنها ) والصواب :
( عجز عنها من تقدم ) .
7 - ومن تحريفه للنص أنه كان يحذف من النصّ بعض الحروف والكلمات .
ومن ذلك ما جاء في صفحة 20 السطر الأول : ( قال : شكا رجل ) وفي المخطوطة ( قال وشكا رجل ) .
ومن ذلك ما جاء في صفحة 35 السطر الأول : ( . . على أنفسهم قبل النوح ) والصواب كما في المخطوطة ( . . على أنفسهم قبل يوم النوح ) فسقطت كلمة ( يوم ) .
ومن ذلك ما جاء في صفحة 38 فقد أورد حديث عمر والحارث ابن معاوية . وفي النسخة المخطوطة لكتاب القصاص زيادة عما في « المسند » فعمد المحقق إلى حذفها لأنه حسبها تكرارا ، وهذا غير سديد ، ذلك لأن الكتب يصحح بعضها بعضا فلا يجوز أن نحكم كتابا ما في كتاب لا سيما إذا كان الكتاب غير محقق كما هو شأن معظم كتبنا . وقلت أنا في تعليقي :
القصاص والمذكرين — صفحة 141
مساهمون: ابن الجوزي
ص١٤١