( ربنا ارجعنا نعمل صالحا غير الذي كنا نعمل ) . وهذا غلط والصواب كما في الآية 37 من سورة فاطر :
رَبَّنا أَخْرِجْنا نَعْمَلْ صالِحاً غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ .
ومن ذلك ما جاء في صفحة 71 السطر 16 :
( كان قتادة من الثقات المأمومين . . )
وهو غلط تبع فيه الموجود في المخطوطة والصواب :
( . . . الثقات المأمونين ) .
ومن ذلك ما جاء في صفحة 73 السطر 15 وما بعده :
( حتى متى تبقى وجوه أولياء اللّه بين أطباق الثرى ، وانما محتبسون ببقية آجالهم حتى يبعثهم اللّه عز وجل إلى جنته وثوابه ) .
والصواب كما في « الحلية » و « صفة الصفوة » .
( . . . وإنما هم محتبسون ببقية آجالكم أيتها الأمة حتى يبعثهم . . . ) .
ومن ذلك ما جاء في صفحة 74 السطر 6 :
( دخلنا على محمد بن واسع وهو يقضي ) وهو غلط تبع فيه ناسخ المخطوطة والصواب : ( . . . وهو يقص )
ومن ذلك ما جاء في آخر صفحة 93 :
( ورأيت قاصا كان إذا صعد المنبر غطّا . . . ) وهو غلط إملائي وقع فيه ناسخ المخطوطة فتبعه المحقق . والصواب كما هو معروف ( . . . غطى ) .
ومن ذلك ما جاء في صفحة 111 السطر 15 :
( قال عمر بن مجرّ ) وهو خطأ . سقطت من الناسخ واو عمرو فتابعه المحقق فيها ، ثم حرّف كلمة ( بحر ) إلى ( مجر ) والصواب : ( . . . عمرو بن بحر ) وهو الجاحظ المعروف .