ومن ذلك ما جاء في صفحة 119 :
( قدم سلمة البيدق فقال يصلي ) وهو غلط والصواب ( . . فقام يصلي ) .
ومن ذلك ما جاء في صفحة 122 :
( فهي لك علي رصين كلامك ) وهو غلط . والصواب : ( . . . وصن كلامك ) .
والعجيب أن المحقق ذكر في الحاشية ( وصن ) نقلا عن « تاريخ بغداد » ولكنها لم يصلحها .
ومن ذلك ما جاء في صفحة 128 :
( إن أبا صالح سعد بن عبد الرحمن الغفاري أخبره أن سليمان بن عتر . . . ) وهذا غلط والصواب :
( . . . سعيد بن عبد الرحمن . . . أن سليم بن عتر )
ومن ذلك ما جاء في صفحة 132 :
( لما قصّ إبراهيم اليتمي أخره أبوه يزيد ) وهو خطأ ، سقط من الناسخ حرف من كلمة فتابعه المحقق . والصواب ( . . . أخرجه أبوه . . . ) .
2 - ومن تحريفه للنص أن يترك الصواب الذي في المخطوطة ويثبت الغلط . فهو بذلك يغير النصّ وربما التمس له بعضهم العذر بأن ذلك ناشىء عن غلطات مطبعية ، لكن هذا العذر لا يطرد في التغييرات كلها .
بل هناك مواضع يشير في هامشها إلى الأصل ويضع في الأعلى ما يخالفه وهو غلط .
وسأورد بعض الأمثلة على ذلك :
القصاص والمذكرين — صفحة 126
مساهمون: ابن الجوزي
ص١٢٦