ومزيدة غلطا ، فتبع المحقق الناسخ ، ولم يشر في الهامش إلى أنها غلط ولا إلى ما يراه صوابا .
ومن ذلك ما جاء في صفحة 37 الأسطر الأربعة الأخيرة :
( عن الحارث عن معاوية الكندي أنه ركب إلى عمر بن الخطاب . . ) وهذا غلط . والصواب :
( عن الحارث بن معاوية الكندي . . . )
وهذا ما جاء في « المسند » واسم الصحابي هو الحارث بن معاوية كما جاء في المراجع المختصة بالصحابة .
ومن ذلك ما جاء في صفحة 39 السطر 7 الحديث المشهور وفيه كلمة ( . . . فتدلق ) وهذا خطأ أثبته تبعا للمخطوطة والصواب : ( . . .
فتندلق . . ) والحديث معروف أخرجه الشيخان ، والعجيب أن المحقق ذكر في الهامش أن الكلمة في البخاري : فتندلق ولم يذكر أنه الصواب .
ومن ذلك ما جاء في صفحة 41 السطر 1 :
( ألم يكفينا . . ) وهذا غلط ، والصواب ( ألم يكفنا ) .
ومن ذلك ما جاء في صفحة 41 : ( قال عبد اللّه وحدثني أبو معمر عن سفيان ) وهذا غلط لوجود سقط في الكلام فأبقاه المحقق على حاله ولو أنه رجع إلى « الحلية » لتبين أنّ هناك سقطا . وكان الكلام الصحيح : ( قال عبد اللّه وحدثني ( أبي قال حدثنا ) : أبو معمر عن سفيان ) .
ومن ذلك ما جاء في صفحة 45 السطر 3 :
( . . الدنيا قد آذنت بصرم وقد ولت جدا ) وقد أبقاها المحقق كما جاءت في المخطوطة وهو غلط . والصواب ( . . . وقد ولت حذّاء )
وقد رجع المحقق إلى صحيح مسلم ووجد الصواب فيه ، ومع ذلك فلم يحقق النصّ .
القصاص والمذكرين — صفحة 123
مساهمون: ابن الجوزي
ص١٢٣