وفي الصفحة نفسها 45 السطر 10 جاء ما يأتي :
( . . . وليأتين عليه يوما كظيظ الزحام ) ولو رجع إلى صحيح مسلم لوجد أن الصواب :
( . . . وليأتين عليه يوم ( وهو ) كظيظ الزحام )
ومن ذلك ما جاء في ص 49 السطر 16 :
( حدثنا أحمد بن سليمان بن ربان ) هكذا جاء غلطا في المخطوطة فلم يتنبه المحقق إلى غلطه وكتبه كما جاء في الأصل والصواب كما في كتب الرجال : ( أحمد بن سليمان بن زبان )
ومن ذلك ما جاء في صفحة 52 :
( وخوفك من الريح إذا حركت ستر بابك وأنت على الذنب ولا ضطراب فؤادك من نظر اللّه إليك أعظم من الذنب إذا عملته ) .
فكلمة ( ولاضطراب . . ) غلط يفسد المعنى .
ذلك أننا إذا أعربناها مبتدأ و ( أعظم ) خبرا كان المعنى فاسدا ولو أن المحقق استفاد من « الحلية » و « صفة الصفوة » عندما رجع اليهما لكتبها هكذا :
( . . وأنت على الذنب ولا يضطرب فؤادك من نظر اللّه إليك . . . ) وبذلك يصح المعنى ويستقيم .
والعجيب أنه ذكر في الهامش النقل عن « الحلية » و « صفة الصفوة » ولكنه لم يستفد من ذلك في تصويب الغلط .
وفي الصفحة نفسها 52 آخر الصفحة :
( وكذلك التابعين من بعدهم ) والصواب : ( . . . التابعون . . )
ومن ذلك أنه أورد في صفحة 69 الآية الكريمة كما يلي :
القصاص والمذكرين — صفحة 124
مساهمون: ابن الجوزي
ص١٢٤