لاجرم جهت تمييز ميان صلاح و فساد در « 1 » اعمال ، و شناخت « 2 » نيك و بد احوال ملكات در مآل « 3 » ، ميزان عدلى و معيار مستقيمى « 4 » ضرورت افتد كه در هر جزوى از جزئيّات « 5 » حوادث روزگار به انديشه و تامّل « 6 » بسيار و تعب تلاحق « 7 » افكار حاجت نشود ، از آنكه اوقات « 8 » خردمندان جهان خصوصا « 9 » سلاطين زمان به مصالح امور ضرور و غمخوارگى نظام جمهور ، مصروف بايد شد و جهت تمييز حقّ و باطل هر امر جزوى ، اوقات گرامى را به اجتهاد « 10 » صرف نمودن در اختيار نيك و بد حوادث غيرمتناهى « 11 » ، تضييع عمر « 12 » عزيز كردن « 13 » مخالف طريق صلاح « 14 » و صواب است و بيرون از مسلك اولوالالباب ، چرا كه نزد عقلا و اذكيا به دلايل و براهين عقلى و نقلى مبيّن و معيّن گشته كه هيچ معيارى جهت تمييز حسن و قبح در « 15 » اعمال بشرى بهتر از قوانين شرايع و نواميس « 16 » پيغمبرى نيست . از آنكه « 17 » هرچه انبيا به قوّت قدسى و به مدد مقدّمات حدسى « 18 » مقنّن ساختهاند ، عقلهاى ناقص آحاد النّاس را قوّت ترتيب و تنسيق « 19 » چنان قواعد « 20 » كليّه نخواهد بود و هرچه به وضع قانون « 21 » سلاطين روزگار قرار يافته « 22 » باشد ، هرچند بر نهج عقل و « 23 » عدل موافق باشد ، فامّا از قصورى و « 24 » فتورى خالى نتواند « 25 » بود ، از آنكه بر اسرار احكام الهى كسى را به غير انبيا و اوليا اطلاع يافتن ميسّر نيست « 26 » .
نظم « 27 »
گر نبودى گوشهاى غيبگير 85 * وحى ناوردى ز گردون يك بشير
ور نبودى ديدههاى صنعبين * نى فلك گشتى ، نه خنديدى زمين
هامش
( 1 ) . م : - در .
( 2 ) . م : سياحت .
( 3 ) . م : - ملكات در مآل .
( 4 ) . م : معتمدى .
( 5 ) . م : - جزئيات .
( 6 ) . م : - تأمّل .
( 7 ) . م : تأمّل و .
( 8 ) . م : - اوقات .
( 9 ) . م : + ملوك و .
( 10 ) . م : - به اجتهاد .
( 11 ) . م : دفعى .
( 12 ) . م : - عمر .
( 13 ) . م : - نمودن .
( 14 ) . م : - صلاح .
( 15 ) . م : - حسن و قبح در .
( 16 ) . م : - شرايع و نواميس .
( 17 ) . م : چرا كه .
( 18 ) . م : + معيّن و .
( 19 ) . م : - و تنسيق .
( 20 ) . م : آنچنان قوانين .
( 21 ) . م : قوانين .
( 22 ) . م : - روزگار قرار يافته .
( 23 ) . م : - عقل و .
( 24 ) . م : - قصورى و .
( 25 ) . م : نخواهد .
( 26 ) . م : - از آنكه بر . . . ميسّر نيست ، + از آنكه بر سرّ احكام انبيا و اوليا كسى را اطلاع نيست .
( 27 ) . م : مثنوى .