مقّته ، وزهّد فيه ، لو « 1 » لو لم يكن إلا بقوله « 2 » :
[ الطويل ]
فقلقلت بالهمّ الّذى قلقل الحشا * قلاقل عيس كلّهنّ قلاقل « 3 »
فهذه الألفاظ كما قال « كلهن قلاقل » ، ونحو « 4 » منه قوله « 5 » :
[ الكامل ]
/ أسد فرائسها الأسود يقودها * أسد تكون له الأسود ثعالبا
فما أدرى كيف تخلّص من هذه الغابة المملوءة أسودا ؟ ! ولا أقول : إنه بيت شعر .
- وأين يقع هذا من قول غيره « 6 » :
[ المتقارب ]
فصبح الوصال وليل الشباب * وصبح المشيب وليل الصّدود « 7 »
* * *
هامش
( 1 ) في المطبوعتين فقط : « ولو . . . » .
( 2 ) ديوان المتنبي 3 / 175
( 3 ) في المطبوعتين فقط : « . . . قلاقل عيش . . . » وهو خطأ .
( 4 ) في المطبوعتين فقط : « ونحو ذلك قوله » .
( 5 ) ديوان المتنبي 1 / 128 ، وفيه : « . . . تصير له الأسود . . . » .
( 6 ) لم أعثر على البيت ، ولم أعرف قائله .
( 7 ) في م كتب : « تم - بحمد اللّه وتوفيقه - الجزء الأول من كتاب العمدة لابن رشيق القيرواني ، ويليه - إن شاء اللّه تعالى - الجزء الثاني منه ، وأوله « 45 - باب التصدير » ، أعان اللّه تعالى على إكماله بمنه وفضله » .