الأماكن ، فلعلهم شبّهوا « 1 » هذه بها ، ولا أشك « 2 » أن الموشحات في « 3 » ترسيل البديع وغيره إنما هي من هذا .
- وبعض الناس يقول « 4 » : « التوشيج » بالجيم ، فإن صح ذلك فإنما هو من « وشجت العروق » / إذا اشتبكت ، فكأن الشعر شبّك بعض الكلام ببعض .
- وأما تسميته « المطمع » « 5 » فذلك لما فيه من سهولة الظاهر ، وقلّة الكلفة « 6 » ، فإذا حوول امتنع ، وبعد مرامه « 7 » .
* * *
هامش
( 1 ) في ص : « فلعلهم شبهوا هذه الفاصل بها » [ كذا ] ، وفي ع : « فعلهم شهبوا هذا بها » ، وفي المطبوعتين : « فلعلهم شبهوا هذا به » ، واعتمدت ما في ف والمغربيتين ، وهو أصل ص بدون كلمة « الفاصل » .
( 2 ) في المطبوعتين والمغربيتين : « ولا شك » .
( 3 ) في ص : « . . . أن الموشحات في البديع . . . » ، وفي ع والمطبوعتين : « . . . من ترسيل . . . » واعتمدت ما في ف والمغربيتين .
( 4 ) في ع والمغربيتين : « . . . يقولون التوشيج بالجيم . . . » ، وفي ف : « . . . يقول هو التوشيج بالجيم . . . » ، وفي المطبوعتين : « . . . يقول : إن التوشيج بالجيم . . . » .
( 5 ) انظر هذه التسمية وتعليلها في المنصف 69
( 6 ) في المطبوعتين والمغربيتين : « التكلف » .
( 7 ) في ص بعد هذا : « تم الجزء الأول من كتاب العمدة بحمد اللّه وحسن عونه ، ويتلوه الثاني إن شاء اللّه تعالى ، نسأله التوفيق بمنه وكرمه وجوده وفضله ، وصلى اللّه على سيدنا محمد وآله ، والحمد للّه رب العالمين » .