[ البسيط ]
لو مسّها حجر مسّته سرّاء « 1 »
- وقول الحسين بن الضحاك الخليع « 2 » :
[ الطويل ]
لقد ملأت عيني بغرّ محاسن * ملأن فؤادي لوعة وهموما
لقرب ما بين اللفظين .
- وكذلك قول الطائي « 3 » :
[ الكامل ]
راح إذا ما الرّاح كنّ مطيّها * كانت مطايا الشوق في الأحشاء « 4 »
أردت « 5 » « مطيها ومطايا الشوق » .
- وعلى هذا يحمل قول الجحّاف بن حكيم « 6 » ، وقيل : العباس « 7 » بن مرداس « 8 » :
هامش
( 1 ) المذكور عجز بيت ، صدره : « صفراء لا تنزل الأحزان ساحتها » . وفي ص : « . . . مستها سراء » .
( 2 ) أشعار الخليع 107 وفيه : « . . . بحسن محاسن . . . » . وانظر ما قيل عنه في الحلية 1 / 154
( 3 ) ديوان أبى تمام 1 / 27 وانظر ما قيل عنه في الموازنة 3 / 2 / 597 و 598
( 4 ) في ف والمطبوعتين : « إذا ما الراح كان » ، وما في ع وص والمغربيتين يوافق الديوان .
والراح الأولى : الخمر ، والراح الثانية جمع راحة الكف ، فأما الراحة من التعب فقد جاءت بالهاء وبغير الهاء .
( 5 ) في المطبوعتين : « ردد » بدل « أردت » ، وفي المغربيتين : « فإنما أردت . . . » .
( 6 ) هو الجحاف بن حكيم السلمى ، وهو أحد بنى فالج بن ذكوان ، ولد بالبصرة ، وكان عثمانيا ، وقيل : أدرك الجاهلية ، وقد عاش إلى عصر عبد الملك بن مروان ، وله مجادلات شعرية مع الأخطل .
طبقات ابن سلام 1 / 479 - 482 ، والكامل 2 / 98 ، والمؤتلف والمختلف 102
( 7 ) في ع والمغربيتين : « عباس . . . » .
( 8 ) هو العباس بن مرداس السلمى - ومرداس : الحصاة التي يرمى بها في البئر ليظهر هل فيها ماء أو لا - يكنى أبا الهيثم ، أو أبا الفضل ، وهو أحد فرسان الجاهلية وشعرائهم ، وأمه الخنساء الشاعرة ، ووفد على النبي صلى اللّه عليه وسلّم ، وكان من المؤلفة قلوبهم .
الشعر والشعراء 1 / 300 و 2 / 746 ، والأغانى 14 / 302 ، ومعجم الشعراء 102 ، والسمط 1 / 32 ، والخزانة 1 / 152 ، والاستيعاب 2 / 817