[ المتقارب ]
أمير أمير عليه الندى * جواد بخيل بأن لا يجودا
الترديد في أول البيت . وهذا النوع في أشعار المحدثين أكثر منه في أشعار القدماء جدا .
- والعلماء « 1 » بالشعر مجمعون على تقديم أبى حية / النميري ، وتسليم فضيلة هذا الباب إليه في قوله « 2 » :
[ الطويل ]
ألا حىّ من أجل الحبيب المغانيا * لبسن البلى ممّا لبسن اللياليا « 3 »
إذا ما تقاضى المرء يوم وليلة * تقاضاه شيء لا يملّ التّقاضيا « 4 »
فالترديد الذي انفرد فيه بالإحسان عندهم قوله :
لبسن البلى ممّا لبسن اللياليا
وكذلك قوله :
إذا ما تقاضى المرء يوم وليلة
ثم قال :
تقاضاه شيء لا يملّ التّقاضيا
لأن الهاء كناية عن المرء ، وإن اختلف اللفظ .
- ويلحق بهذا قول أبى نواس « 5 » :
هامش
( 1 ) انظر ما قيل عن البيتين في حلية المحاضرة 1 / 154
( 2 ) البيتان في البيان والتبيين 2 / 229 ، والشعر والشعراء 2 / 775 ، وحلية المحاضرة 1 / 154 ، والمؤتلف والمختلف 145 والأغانى 16 / 306 ، والأمالي 2 / 185 ، والكامل 1 / 218 ، وزهر الآداب 1 / 222 ، وربيع الأبرار 1 / 34 ، ونضرة الإغريض 124 ، والمنزع البديع 412 و 413 ، والأول فقط في الموشح 555 والعقد الفريد 4 / 164 ، والثاني وحده في بديع أسامة 53
( 3 ) في الأمالي : « لبسن البلى لما لبسن . . . » ، وفي الموشح : « ألا حي من عهد الحبيب . . . » ، وفي الشعر والشعراء : « ألا حي من بعد الحبيب . . . » ، وفي البيان والتبيين والعقد الفريد : « ألا حي أطلال الرسوم البواليا . . . » .
( 4 ) في العقد الفريد : « . . . تقاضاه أمر . . . » ، وفي المنزع البديع : « إذا ما تقضّى . . .
تقاضاه . . . » .
( 5 ) ديوان أبى نواس 6 وانظر ما قيل عنه في نضرة الإغريض 125 والطراز 3 / 82