ثم قال : ما فعلت بقائل هذه الأبيات ؟ قلت : أوجعته ضربا يا أمير المؤمنين ؛ بما انتهك من حرمتي في مجلس الحكومة وبما افتري به عليّ ! قال : أحسنت .
تم الجزء الثاني من كتاب اللؤلؤة في السلطان . وللّه المنة يتلوه إن شاء اللّه تعالى « كتاب الفريدة في الحروب » وهو الجزء الثالث من قسمة خمسة وعشرين من قسمة للمؤلف والحمد للّه أولا وآخرا . وصلواته على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم .
العقد الفريد — صفحة 84
مساهمون: مفيد محمد قمحية
ص٨٤