تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العقد الفريد — صفحة 71

مساهمون:

ص٧١
وقال غيره :
إذا ما أتيناه في حاجة * رفعنا الرقاع له بالقصب له حاجب دونه حاجب * وحاجب حاجبه محتجب « 1 »

بين أبي بشير وبعض كتاب العسكر

: قال أبو بشير « 2 » : حجبني بعض كتاب العسكر ، فكتبت إليه : إن من لم يرفعه الإذن لم يضعه الحجاب ، وأنا أرفعك عن هذه المنزلة ، وأرغب بك عن هذه الخليقة . وكل من قام في منزلك ، عظم قدره أو صغر . وحاول حجاب الخليفة ، أمكنه : فتأمّل هذه الحال وانظر إليها بعين الفهم ترها في أقبح صورة وأدنى منزلة .

لابن عبد ربه :

وقد قلت في ذلك :
إذا كنت تأتي المرء تعظم حقّه * ويجهل منك الحقّ فالهجر أوسع وفي النّاس أبدال وفي الهجر راحة * وفي النّاس عمّن لا يواتيك مقنع وإنّ امرأ يرضى الهوان لنفسه * حريّ بجدع الأنف والأنف أشنع « 3 »
وقال آخر :
يا أبا موسى وأنت فتى * ماجد حلو ضرائبه « 4 » كن على منهاج معرفة * إنّ وجه المرء حاجبه فبه تبدو محاسنه * وبه تبدو معايبه
هامش
( 1 ) كذا في نهاية الأرب ، والبيت هناك منسوب للعماني . ( 2 ) هو أبو بشير رازم مولى خالد بن عبد اللّه القسري وفي الأصول أبو اليسير . ( 3 ) جدع الأنف : قطعه وإرغام صاحبه . ( 4 ) ضرائبه : سجاياه .