فيض يزدانى به مقتضاى حسن الظن دوستان صادق و ياران موافق در تنجم تركيب اين هوس و تصمم اين سودا به نوك خيال قلم سودا بردارى « 1 » اساس نهاد و بعون اللّه و حسن توفيقه كلمهاى چند كه خاطر از آن ممتلى بود بياض سواد نگاشت و سابق معلوم به لاحق مفهوم مقيد و معقد گردانيد و به حكم آنكه استبقاى مطالب دنيوى و اخروى و استيفاى مآرب كلى و جزوى جز به يمن تربيت و تأييد و فر دولت روزافزون فرمان دهان دهر و كامگاران عصر تيسير نپذيرد و تعليقات و تصنيفات جز به ذكر محامد و صفات مناقب ايشان شايع و مستفيض نگردد و به آفاق جهان و اعماق مكان سائر و داير و مؤبد و مخلد نشود بندهء مخلص و داعى صادق خواست كه اين نوعروس بكر فكر را به اسم مخدومى مظهر گرداند ، بنابر اين مقدمات نداى عالم غيب و ملهم خرد فرمود كه اگر اين باكورهء چمن را بازارى و اين نوباوهء متاع را خواستدارى خواهى مؤيد به تأييد انوار قدسى و مخصوص به فيض كمالات انسى على الخصوص چون جبين بداغ به خدمت « 2 » خاندان خلود اساس رشيدى موسوم است و ناصيه به رقم دولتخواهى مرقوم به اسم محامد ذات و نام مناقب صفات مخدوم صاحب قران ، خلاصهء نوع انسان ، سلطان وزراء المشارق و المغارب ، مولى موالى المناصب و المناقب ، ناظم مصالح البلاد و العباد ، المؤيد من السماء ، المنصور على الاعداء ، المستوى الى ذروة الكمال ، المستولى على صهوة الجلال ، دستور البر و البحر ، حد ممالك العرب و العجم ، مستكمل مكارم انسانى ، مستجمع فضايل روحانى ، مستخدم ارباب عقول ، مستلزم اصحاب فروع و اصول ، باسط بساط امن و امان ، رشيد الحق و الدولة و الدين ، ملاذ الامرا و الخواقين مظهر و مزين و به ثنا و دعا معنون بايد گردانيد و به ايراد اين جمع و ايقاد اين شمع خود را در معرض اشرفآوردن تا بتأييد يمن دولت او مقبول نظر خاص و ملحوظ انام و كرام گردد . چه امروزه به حمد اللّه جز همت عاليش را سوداى بازار كساد هنر و دانش و به اقتناى كمالات حقيقى و اقتباس انوار آثار يقينى مصروف نبوده و نفحات رياحين انواع ازهار رياض انس به مشام خاص و عام ميرسد نسايم منقولاتش چون معقولات حكمت مبرهن از عود قمارى بوياتر و قلايد سحر حلالش از اطواق قمارى زيباتر ، علماى عصر ظرايف منقولات به يمن تقويت خدمتش مبين مىفرمايند و حكماى عهد لطايف معقولات به معونت تربيتش مدور مىكنند ان شاء اللّه تعالى پسنديدهء نظر اشرف افتد ، از مكارم فياض نقادان اين نقد و تهذيب اخلاق صرافان اين عقد توقع است كه چون به شرف ملاحظهء مطالعهء ايشان مشرف گردد اصلاح خطا و خلل و سهو و زلل ارزانى فرمايند و تسويت انحا عطا ( ؟ ) و صورتا و معنى زيور ، احمادى و پيرايهء تحسين « 3 » دريغ نفرمايند ، چه بزرگان از سر اخوت و مروت و طريق فتوت قلب را به خلاص بپذيرند و مثل شبه ميان گوهر درج كنند ، چه ايشان را زيان ندارد ،
هامش
( 1 ) شايد : پردازى ( م . مينوى ) .
( 2 ) شايد : خدمت ( م . مينوى ) .
( 3 ) شايد تحسينى ( م . مينوى ) .