باب زيّ الظراف في التّكك والنّعال والخفاف
« [ 168 ] » ومن زيّهم لبس النّعال الزّيجيّة « 1 » ، والثّخان الكنباتيّة « 2 » ، والمشعرّة « 3 » اليمانيّة ، والحذو « 4 » اللّطاف ، والمختّمة الخفاف « 5 » ويشرك أسودها بأحمر ، وأصفرها بأسود . ويلبسون الخفاف الهاشمية « 6 » ، والمكسورة الكتّابيّة « 7 » ، ومن
هامش
( [ 168 ] ) . . .
( 1 ) النعال الزيجية : يقترح سارجنت أن تقرأ الكلمة : الزنجية( ISLAMIC TEXTILE'S 214 )ويذكر أن الأحباش كانوا يشتهرون بهذه النعال .
( 2 ) الكنباتية : نسبة إلى كنبة أو كنبايت من بلاد الهند . ( رحلة ابن بطوطة ، الفهرست ) وقال عنها المقدسي بأنها من صادرات المنصورة وهي غالية الثمن ( أحسن التقاسيم 481 ) .
( 3 ) المشعرة اليمانية : المكسوة بالشعر من داخلها ، وأصلها من اليمن .
( 4 ) الحذو : نوع من النعال ( الهمداني ، تكملة تاريخ الطبري 33 ) .
( 5 ) المختمة : أي التي عليها أختام ( ابن الفقيه 255 ) وأرى أنها المخثمة ( بالثاء ) وهي العريضة الرأس ( ابن سيده ، المحصص 4 : 111 ) .
( 6 ) الخفاف الهاشمية : المنسوبة إلى بني هاشم . وترك لنا التنوخي خبرا عن هارون الرشيد وقد أراد ترك مجلسه ، فقدمت إليه النعل ، وجعل الخادم يصلح عقب النعل في رجله . فقال له الرشيد : ارفق ويحك أحسبك قد عقرتني . فقال جعفر البرمكي : قاتل الله العجم ، لو كانت سنديه ، ما اجتاح أمير المؤمنين إلى هذه الكلفة . فقال له الرشيد : هذه نعلي ونعل آبائي ، ما تدع نفسك والتعرض لما تكره ( الفرج بعد الشدة 3 : 305 ) . وأحسب هذه القصة تلقى الضوء على الخفاف الهاشمية ، علما ان الرواية تتحدث عن نعل وليس عن خف . وتوصف الخفاف بأنها ذات رقبة عالية تخبأ فيها الرسائل وحافظات النقود ( الفرج 3 : 222 - 3 ،( SERJEANT , P . 24.
( 7 ) المكسورة الكتابية : لعل المقصود بالكتابية تلك المجمعة سيورها بالخرز ، أما إذا كانت كنابية فهي من كتب نوع من الليف أو الخيوط المجدولة أو هي الغليظة الخف ( كتاب النبات ، القاموس ، لسان العرب ) .