تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الظرف والظرفاء — صفحة 215

مساهمون:

ص٢١٥
ليس في الحبّ ولا الصّب * وة حظّ للصّواب
وقال بعض المحدثين « 7 » : [ من الرمل ]
ليس يستحسن في حكم الهوى * عاشق يحسن تأليف الحجج بني الحبّ على الجور ، فلو * أنصف المعشوق فيه لسمج
وقال آخر وأحسن في قوله : [ من الطويل ]
ألا إنني راض بما حكمت جمل ، * وإن كان لي فيه البليّة والقتل فكرّوا عليّ العذل فيها ، فإنّني * رأيت الهوى فيها يجدّده العذل وما جئتها يوما لبذل رجوته * لديها ، فأخشى أن يغيّره البخل
ومن ذلك قول جميل بن معمر العذري « 8 » : [ من الطويل ]
ولست على بذل الصّفاء هويتها ، * ولكن سبتني بالدّلال مع البخل
وقال أيضا « 9 » : [ من الكامل ]
ويقلن : إنّك يا بثين بخيلة ، * نفسي فداؤك من ضنين باخل ويقلن : أنّك قد رضيت بباطل * منها ، فهل لك في اعتزال الباطل ؟ ولباطل ممّن ألذّ وأشتهي ، * أدنى اليّ من البغيض الباذل
« [ 157 ب ] » ودخلت عزّة على هشام بن عبد الملك بن مروان « 1 » ، فقال : يا عزّة !
هامش
( 7 ) البيتان منسوبان للفتح بن خاقان في معجم الشعراء 318 ، وفي معجم الأدباء 5 : 42 ، وهما في أشعار أولاد الخلفاء 66 منسوبان لعلية بنت المهدي . ( 8 ) البيت في ديوان جميل 37 . ( 9 ) الأبيات في ديوان جميل 54 وفي الثالث اختلاف يسير ( [ 157 ب ] ) . . . . . . ( 1 ) هشام بن عبد الملك ، ( 71 - 125 ه ) : ولد في دمشق ، وبويع فيها بعد وفاة أخيه يزيد ( 105 ه ) . وفي أيامه خرج عليه زيد بن علي بن الحسين ( 120 ه ) . ونشبت في أيامه حرب هائلة ومع خاقان الترك انتهت بمقتل خاقان واستيلاء العرب على بعض بلاده . كان المنصور يعجب به ويستقصي أخباره من الرواة ( الاعلام 8 : 86 ) .