تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الظرف والظرفاء — صفحة 193

مساهمون:

ص١٩٣
النّيسابوريّة « 4 » ، والأشقاق الأنجاجيّة « 5 » ، والأردية الرّشيدية « 6 » ، والعمائم السّوسية « 7 » ، والتّكك الإبريسمية « 8 » ، والخفاف الرّنانية « 9 » ، والنعال الكنباتية « 10 » ،
هامش
- ( بولاق ) . ورد في العقد الفريد 5 : 422 شعر لإسماعيل الحمدوني فيه ذكر لوشي عدن . وفي حديث إسحاق بن الحسين المنجم عن عدن قال إن بها « تعمل الثياب الرفيعة » . ( آكام المرجان 9 ) . وإذ كانت عدن ميناء اليمن ، فقد كانت تمر بها صادراته اليمن ( المقدسي 99 ) من ثياب الوشى الغزلي اليماني الذي يبلغ ثمن الثوب منه ألف دينار في بغداد في القرن الثالث للهجرة ، كما ذاعت شهرة البرود اليمانية التي تصدر إلى الخارج ( الجاحظ ، التبصر بالتجارة 25 ، 35 ) . وكانت الثياب العدنية من ملابس سروات الناس في القرن الرابع ( الرسالة البغدادية 134 ) . ( 4 ) الأزر النيسابورية : نيسابور من قواعد خراسان . والأزار لباس يغطي أسفل الجسم من السرة إلى نصف الساقين ( البخاري : باب البرانس ) ويمكن أن يحل محل السراويل . على أن جميع النصوص لا تتفق على شكلا الأزار ومكانه وطوله . ويفهم منها انها مرت بتطور انظر هناDozy , Sup . aux dictionnaires arabes , P . 24 ff .أيضا ،SERJEANT , ISLAMIC TEXTILES , P . 212أيضا ، اللباس والزينة في الشريعة الاسلامية 311 . وعن شهرة نيسابور بالمنسوجات انظر ، ابن الفقيه ، مختصر البلدان 254 ، ابن حوقل : صورة الأرض 377 ( دار الحياة ) . ( 5 ) الاشقاق الأنجانية : الشقة قطعة قماش . والانجانية . لم أعثر عليها . ولعلها الانخاخية نسبة إلى انخاخ من أعمال آذربيجان ( صورة الأرض 296 ) . ( 6 ) الأردية الرشيدية : ربما ينسب إلى طراز هارون الرشيد أو إلى مدينة رشيد في مصر . ووردت كلمة الرشيدي في أمتعة المحسن بن علي بن الفرات ( قتل 312 ه ) الذي أقبل على جميع الأقمشة ، فكان منها « القصب المرتفع الرشيدي » ( عريب بن سعد القرطبي ، صلة تاريخ الطبري 101 ، أخبار 311 ه ) . ( 7 ) العمائم السوسية : السوس بلدة بخوزستان ( معجم البلدان 3 : 280 ) واشتهرت السوس بخزّها وعمائمها ( المقدسي 416 ، الهامش أيضا ) . ( 8 ) التكك الابريسميه : الإبريسم خيوط الحرير المغزول . واشهر التكك تلك التي كانت تستورد من أرمينيا والتي يرتفع سعرها إلى عشرة دنانير . ( ابن حوقل ، صورة الأرض 296 ) . ( 9 ) الخفاف الرنانية : الخف كما يدل اسمه يكون عرضة للتلف والتمزق . والخف عادة بدون كعب . وترتفع جوانبه قليلا عن الأرض . ويذكر الجاحظ ( البيان والتبيين 3 : 106 ) ان الفرس تلهج بذكر الخفاف وتلهج العرب بذكر النعال . ورنان من أعمال أصبهان ( معجم البلدان 3 : 73 ) ويذكر الشابشتي ( الديارات 127 ) أنواعا من النعال يستخدم في الشتاء وهو الران . ويقترح سارجنت( Islamic Textile's 214 )أن تقرأ الكلمة : الخفاف الزنجية ( 10 ) النعال الكنباتية : نسبة إلى كنبايت أو كنباية( Cambay )وهي ميناء في شبه القارة الهندية يصلها بمواني اليمن ( رحلة ابن بطوطة ) .