بما تضمنه من الاستعارة ، ثم نذكر على إثره ما تضمنه من الكناية ، ثم نذكر التمثيل ، ونختم الكلام فيه بالأسرار التي تضمنها من الحقائق والمجازات ، وقد أشرنا في أول الكتاب إلى حقائق هذه الأشياء في تقرير قواعدها ، والذي نشير إليه هاهنا هو أنه قد فاق في هذه المعاني على غيره ، وأن شيئا من الكلام المتقدم لا يدانيه ولا يقاربه فيها ، ليحصل الناظر من ذلك على كونه قد بلغ الغاية بحيث لا غاية فوقه ، وأنه فائت لكلام أهل البلاغة في جميع أحواله .
الطراز لأسرار البلاغة وعلوم حقائق الإعجاز — صفحة 181
مساهمون: يحيي بن حمزة العلوي اليمني
ص١٨١